Select Page

في غياب أي تفسير رسمي أو حتى شبه رسمي لما حدث من عملية هدم قوس القشلة بغار الملح ببنزرت باعتباره مدرجا ضمن التراث المادي تحولت مواقع التواصل الاجتماعي ” فايس بوك ” تحديدا الى مجال لانتشار الروايات و القراءات و غيرها غير أن الرواية الرسمية و حال صدورها كانت صدمة مضاعفة و ربما بوقع أكبر من عملية الهدم ذاتها.

القوس الذي لم يكن و الى حدود البارحة يمثل شيئا في الذاكرة الجماعية التونسية تحول فجأة الى موضوع للنقاش و هو الذي يعود الى الحكم العثماني بتونس و لعل السبب لا يعود لتلك القيمة التاريخية التي يمثلها و لكن للتبرير الذي أطلقته بلدية المكان و التي أورد ” توضيحها الهام ” أن الهدم كان مقررا لتداعي القوس المذكور و لكونه أصبح يشكل خطرا على المتساكنين و أن الانطلاق في اعادة ترميمه سيكون من يوم الاثنين القادم و لئن يعكس هذا التوضيح الأعرج جزء من تعامل الدولة مع ذاكرتها فإنه و في ذات الوقت يعكس خللا اتصاليا بات يميز مختلف المفاصل الحساسة في تونس.

 

هدم قوس القشلة ببنزرت : العذر هو أن نعبث بالتاريخ و الذنب هو أن نبرر ذلك Sans titre

هدم قوس القشلة ببنزرت : العذر هو أن نعبث بالتاريخ و الذنب هو أن نبرر ذلك 41515134 10212749376076042 3398927020862734336 n هدم قوس القشلة ببنزرت : العذر هو أن نعبث بالتاريخ و الذنب هو أن نبرر ذلك 41437036 10212749375836036 2510679590221905920 n