Select Page

أعلن اليوم في العراق عن اغتيال الناشط و الكاتب ” علاء مشذوب ” أمام منزله بكربلاء باطلاق أكثر من ثلاثة عشرة رصاصة استقرت في جسده قبل أن يلوذ الفاعلون/المجهولون بالفرار تاركين وراءهم أكثر من سؤال عن الجهة التي قامت بارتكاب هذا العمل الاجرامي. “

صدمة إغتيال ” المشذوب ” هي في الحقيقة حلقة أخرى و اضافية في سلسلة الاغتيالات التي يعرفها العراق منذ مدة و التي راح ضحيتها و بشكل ممنهج عدد من الفنانين و الناشطين و نجوم مواقع التواصل الاجتماعي و آخرهم ” تارة فارس ” عارضة الأزياء العراقية و قبلها الناشطة ” سعاد العلي ” و ” رشا الحسن ” و المسرحي ” كرار النوشي ” قائمة تلوح مفتوحة خصوصا و أن طرق القتل تبدو متشابهة ذلك أن تنفيذها عموما يكون في وضح النار و باطلاق الرصاص و الفرار بشكل بارد و مطمئن.

الرصاص الذي أطلق في ” كربلاء ” لاغتيال ” المشذوب ” كان صوته مدويا أيضا في تونس لدى كتابها و مثقفيها و لدى المدافعين عن ” حرية الكلمة ” و ” حرية التعبير ” بشكل أعاد للأذهان و لوهلة تلك الموجة التي رافقت اغتيال الكاتب و الصحفي الأردني ” ناهض حتر ” سنة 2016 بمنطق الرصاص الغادر دائما.

13 رصاصة في قلب الروائي العراقي علاء مشذوب.. هل يخيفُ القلم إلى هذا الحدّ؟

Publiée par Emna Rmili sur Samedi 2 février 2019

رصاص الاغتيال الذي استهدف المحامي و السياسي ” شكري بلعيد ” بتاريخ ” 6 فيفري ” من سنة 2013 و من بعده أيضا ” محمد البراهمي ” في شهر ” جويلية ” من نفس السنة لازال صوته و أثره عالقين في أذهان التونسيين في دليل واضح على لجوء القتلة الى إستعمال الرصاص لادارة الاختلاف الأمر الذي يتطابق في تفاصيل تنفيذه مع عمليات إغتيال ” الحسين مروة ” و ” فرج فودة ” و ” ناجي العلي “.

الطائفية في العراق ..تقتل المشذوب…13 عشرة رصاصة… كاملة …لكسر قلم… 😢

Publiée par ‎بلقيس خليفة‎ sur Samedi 2 février 2019

 

نال ” علاء المشذوب ” شهادة الدكتوراه في الفنون الجميلة عام 2014، وكتب بحوثاً ودراسات عديدة في مجال اختصاصه.. توالت مجاميعه القصصية وهي: (ربما أعود إليك) عام 2010، و(الحنين إلى الغربة) عام 2011، و(زقاق الأرامل) عام 2012، و(خليط متجانس) عام 2013، و(لوحات متصوفة) عام 2017.. وفي الرواية، بدأ مع روايته (مدن الهلاك ـ الشاهدان) عام 2014، و(فوضى الوطن) عام 2014، و(جريمة في الفيس بوك) عام 2015، و(أدم سامي ـ مور) عام 2015، و(إنتهازيون … ولكن) عام 2016، و(حمام اليهودي) عام 2017، و(شيخوخة بغداد) عام 2017.

تم منذ قليل اغتيال الروائي العراقي علاء مشذوب وهو عائد من أمسية أدبية في وسط مدينة كربلاء# مزقوا جسده بثلاث عشرة رصاصة # أنظروا ماذا ترك الرجل للمكتبة العراقية والعربية…

Publiée par Néjib Baccouchi sur Samedi 2 février 2019