Select Page

صَدَرَ اليومَ الثلاثاء 12/02/201كتابُ ” عَشْر سَاعاتٍ هَزَّتْ تونس : حَريقُ السَّفارَةِ الأمريكيّةِ وَنَتائجُهُ” للكاتب التونسي “أحمد نظيف” عَن دار ديار للنَّشْرِ والتوزيع في تونس ، في 200صفحة ، قياس 15/21سم ، وبغلافٍ للفنّان السوري “رامي شَعْبو”. وتضَمَّنَ الكتابُ إضافة إلى مقدمة المؤلِّف خمسةَ فُصُول وَمُلْحَقاً ووَثائق. والفصول هي :
1-مشقة الأُخُوةْ: النهضة والتيار السلفي. علاقات تاريخية . كيف فسرت النهضة بواعث العنف؟. سياسة مدّ اليد إلى السلفيين.
2-النظرُ بعين الريبة: حركة النهضة والأجهزة الأمنيـة. الخوف الموروث. انجذاب الأضداد. الجهاديون يتسللون. الصراع داخل الوزارة وحولها. «الجهاز الخاص» و«إعادة هندسة» الأجهزة الأمنية.
3-عشرُ ساعات هزت تونس: يوم الحريق واليوم التالي . فوق الصفر…تحت بنغازي. مؤامرة أم تقصير!. اليوم التالي.
4- ما بعد الحريق: المسار القضائي ومسارات أخرى. المسار القضائي. لغز اسمه: عليّ الحرزي.التعويضات وجذور مسألة «الأرض».
5-«الترانسفير الجهادي»: كيف أدى حريق السفارة إلى نهج «افراغ الساحة»؟. إن فعلوها، فقد فعلها «إخوانهم» من قبلهم!.
وَمِمَّا جاء في المُقدِّمة :
“في هذا الكتاب أريد أن أعيد سرد حكاية تلك الحادثة الفاصلة، وتفاصيل ذلك اليوم الطويل، وخاصة تحليل الدوافع والنتائج. كأخويه اللذين سبقاه «بنادق سائحة: تونسيون في شبكات الجهاد العالمي» و«المجموعة الأمنية: الجهاز الخاص للحركة الإسلامي في تونس وانقلاب 1987» . لا أقدم نفسي كمؤرِّخ أو باحث أكاديمي، حسبي فقط أنني صحفي أريد البحث عن أكثر من وجه للحقيقة. في بلادي يُقْبَر الكثير مِن الملفات ويطويها النسيان أو التناسي، تحت ضغط الواقع، وضغوط أخرى. قوى كثيرة وشبكات ذات مصالح مشتركة ضمن الطبقة الحاكمة أو قريبة منها، ليس من مصلحتها أن تظهر الحقيقة، أو حتى جزء منها، لأنها وببساطة تتعارض مع مصالحها في الهيمنة على السلطة والثروة.”
ثَمَنُ النسخة مِن هذا الكتاب : 20د.ت. وَيُمكِنُ اقتِناؤهُ ابتداءً مِن مُنتَصَف نَهارِ غَدٍ الأربعاء في العاصمة التونسية مِن المكتبات التالية: مكتبة “الكتاب”- شارع الحبيب بورقيبة ، مكتبة “المعرفة” – ساحة برشلونة ، مكتبة “بوسلامة” – باب بحر، مكتبة “العَين الصافية” خلف الكاتدرائية ووزارة المرأة. وفي أريانة مِن مكتبة “العُيون الصافية” – المنزه السادس.